تم إطلاق المشروع تزامنا مع يوم الذكرى المشترك في عام 2012، بمشاركة أعضاء إسرائيليون وفلسطينيون من منظمة “مقاتلون من أجل السلام”.

تم تصميم المشروع لجمع الجمهور من المجتمعين على ارض الواقع، الأشخاص الذين يعيشون على جانبي الجدار – لتذكيرنا جميعًا بأن كلا الطرفين يريد العيش في حرية وأمان. ووزعت ملصقات الحملة التي تضمنت صور وجوه أعضاء “مقاتلون من أجل السلام” وشعارات بالعبرية والعربية توصل رسائل بسيطة عن الاعتراف بالآخر ودعوة إلى إنهاء الاحتلال وصياغة اتفاق.

في الواقع يواجه معظم الفلسطينيين جنودًا ومستوطنين فقط، ولا تتاح الفرصة للإسرائيليين على الإطلاق لقاء فلسطينيين. تسعى حركة مقاتلون من أجل السلام إلى تأصيل الاعتراف المتبادل بإنسانية كلا طرفي النزاع.

في نطاق مثل هذا الإقرار البسيط بشكل أساسي، تأتي الحاجة إلى العمل ضد الاحتلال والعنف اللذين يؤثران على حقوق الإنسان الأساسية ويمنعان عيشًا يسوده الأمن والحرية والكرامة. تم توزيع الملصقات على مواقع التواصل الاجتماعي وطُبعت فيما بعد واستخدمت في المظاهرات وغيرها من فعاليات الحركة.  

لمشاركة المنشور

Share on whatsapp
Share on facebook
plus-iconCreated with Sketch.
اشترك الان في نشرتنا الإخبارية لتصلك اخر الاخبار (بالإنكليزية)