قصص شخصية 

 سرد القصة الشخصية أدى إلى تأسيس حركة “المقاتلين من أجل السلام”
وتبقى الميزة الأقوى لتغير الواقع الأليم الى مستقبل خالي من الاحتلال

الاجتماعات الأولى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي أدت تاريخياً إلى تأسيس حركة “المقاتلين من أجل السلام” ، كانت تدور حول حكاية القصص الشخصية للمشاركين. بدأت بالحاجة العفوية للتعلم عن الجانب الآخر وتطورت إلى إدراك متماسك بأن الطريق إلى السلام يتم من خلال اعتراف عميق بإنسانية الطرف الآخر. 

إن قصتنا الشخصية، الفلسطينيون والإسرائيليون، هي قصة الحياة هنا، وهي قصة عنف كنا شركاء أو شهودًا فيها، ولكن أيضًا قصة اختيار طريق اللا-عنف والشراكة لدينا جميعًا قصة تستحق الاستماع إليها، قصة تعكس شيئًا من أهوال هذا الصراع، ولكن أيضًا إمكانية الخروج منه. قصصنا الشخصية، فلسطينيون وإسرائيليون على حد سواء، هي قصص من الحياة هنا، عن العنف الذي كنا مشاركين به أو شهودًا عليه، ولكن أيضًا قصة عن اختيار مسار اللا-عنف والشراكة، طريق إلى مستقبل مختلف.

من خلال سرد قصصنا الشخصية (في الحلقات الدراسية وورش العمل) يمكننا التعرف على اراء بعضا البعض وإعادة التفكير في أنفسنا: ما كان العنف بالنسبة لنا في الماضي؟ ماذا عرفنا عن الجانب الآخر؟ ما الذي دفعنا للانضمام إلى المقاتلين من أجل السلام؟ من نحن الان من نريد أن نكون؟ 

من خلال سرد قصصنا الشخصية لجمهورنا (في عدد لا يحصى من المحادثات العامة التي نقدمها بانتظام)، نسمح للناس بوضع أنفسهم مكان أعدائهم، لرؤية الواقع من خلال عيونهم، لفهم ما يبدو في البداية عديم المعنى، الشعور بالألم والأمل بدلاً من اللامبالاة. من خلال التشجيع على الاستماع النشط ندعو جماهيرنا إلى الاهتمام بقصصنا، من الفلسطينيين والإسرائيليين، والانضمام إلينا في كتابة فصول قصصهم التالية معًا.

يسري سلامين

مع بداية الانتفاضة الأولى، عندما كان يسري بعمر 16 عام وصل الاحتلال بشكل مباشر إلى مدرسته في قرية السموع. الكثير من الجنود. بعد عدة أشهر استشهد صديق بالقرب منه، كان اسمه بسام، وكان يسري يعبر عن غضبه تجاه الجنود بإلقاء الحجارة عليهم، فهو لم يبحث عن الجنود ولكنهم هم من جاؤوا إليه.

للمزيد

ناثان لانداو

عندما انظر الى الوراء، الى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، اعتقد ان معظم طفولتي مرت بشكل هاديء: رأيت الفلسطينيين في سوق البلدة القديمة وفي الاخبار، او عندما كان يرمم أحدهم بيته في شارعنا.

للمزيد

موران زامير

 موران زامير   بعد تسريحه من الخدمة العسكرية في وحدة قتالية، قرر موران زامير (29) ان يبتعد عن كل شيء. الرجل اليافع الذي يعمل اليوم في

للمزيد

ميخال هوكابرغ

 ميخال هوكابرغ   وُلدت في ريشون لتسيون. والدي وُلد في بولين وجاء الى البلاد بعمر سنة. جدي وجدتي ناجيان من المحرقة التي فقدوا فيها كل ابناء

للمزيد

مايا كاتس

مايا كاتس حفيدة جد وجدة هاجروا إلى إسرائيل من بولندا قبل الحرب ليبنوا البلاد. نشأة مايا في كيبوتس “عيميك هايردين”، الذي بني على أراضي قرية فلسطينية مهجرة.

للمزيد

جاليا غولان

في مايو من عام 1967، قام المصرين بحشد قواتهم في سيناء وأغلقوا مضيق تيران، كان من الواضح أن الحرب قادمة لامحالة. ذهبت من منزلي في القدس إلى كيبوتس ناحال عوز (على الحدود مع غزة) للمساعدة إذا اندلعت الحرب. كان لدى جاليا أصدقاء في ناحال عوز و كانت قد أمضت الكثير من الوقت هناك كمتطوعة في الماضي.

للمزيد